من نحن

اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم” جهة وطنية تُعنى برعاية وتمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعمل على تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي ودعم الاندماج الإيجابي في المجتمع.

نبذة عن اللجنة

تعمل اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم” على مستوى المملكة من خلال أمانتها العامة وفروعها، وبالشراكة مع الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص، لدعم مسارات الرعاية والتمكين للفئات المستفيدة. 
ويرتكز دور اللجنة على تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، وتوجيه الجهود نحو حلول أكثر استدامة، وتطوير مسارات دعم تحفظ كرامة المستفيدين وتراعي احتياجاتهم، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي والاندماج الإيجابي.

رؤيتنا

منظومة وطنية متكاملة للرعاية والتمكين، تسهم في استقرار النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعزز فرص اندماجهم الإيجابي في المجتمع.

رسالتنا

تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، وتطوير مسارات رعاية وتمكين مستدامة للنزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، بما يحفظ الكرامة ويعزز جودة الحياة والاستقرار.

قيمنا

الكرامة

نحفظ خصوصية المستفيدين وكرامتهم في جميع مراحل الرعاية والتمكين.

التكامل

تعزيز العمل المشترك مع الشركاء لبناء مسارات دعم أكثر ترابطاً واستدامة.

التمكين

نركز على دعم الفرص التي تعزز الاستقرار والاستقلال والاندماج الإيجابي.

المسؤولية

نلتزم بدور وطني يخدم المستفيد والمجتمع ويعزز الثقة في العمل المؤسسي.

الأثر

توجيه الجهود والشراكات نحو نتائج نوعية ومستدامة للفئات المستفيدة والمجتمع.

لجنة وطنية برؤية تكاملية لخدمة المستفيدين

تُعد اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم” لجنة وطنية ذات أساس نظامي، أُنشئت بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (2) وتاريخ 1/1/1422هـ، لتسهم في رعاية وتمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم على مستوى المملكة.  
 
وتعمل اللجنة من خلال أمانتها العامة وفروعها، وبالشراكة مع الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص، على تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، وتوجيه الجهود نحو مسارات دعم أكثر استدامة تحفظ كرامة المستفيدين وتراعي احتياجاتهم، وتسهم في الاستقرار الأسري والاجتماعي والاندماج الإيجابي.

الاختصاصات

تضطلع اللجنة الوطنية “تراحم” بدور وطني في تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم مسارات الرعاية والتمكين للنزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتعزيز فرص الاستقرار والاندماج الإيجابي في المجتمع.

تنسيق مسارات الرعاية والتمكين

  • التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتيسير وصول المستفيدين إلى مسارات الدعم المناسبة وفق الاختصاصات المعتمدة لكل جهة.
  • دعم تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص بما يعزز استمرارية الرعاية والتمكين.
  • الإسهام في تطوير مسارات دعم تراعي احتياجات النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم وتحفظ كرامتهم وخصوصيتهم.

تمكين الشراكات والتكامل

  • بناء وتفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتوسيع نطاق الأثر وتحسين تكامل الخدمات.
  • مواءمة الجهود والمبادرات بين الشركاء بما يخدم أولويات الرعاية والتمكين على المستوى الوطني.
  • دعم الشركاء بالموجهات العامة التي تساعد على تحسين جودة المسارات وتكاملها دون الإخلال باختصاص كل جهة.

دعم مسارات التأهيل والاندماج الإيجابي

  • التنسيق مع الجهات المختصة لدعم فرص التأهيل، والتدريب، وبناء القدرات للفئات المستفيدة.
  • الإسهام في ربط المستفيدين بالفرص والبرامج المناسبة من خلال الشركاء، وفق الضوابط والمسارات المعتمدة.
  • دعم المبادرات التي تعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والاندماج الإيجابي.

التوعية وتعزيز القبول المجتمعي

  • الإسهام في بناء خطاب مجتمعي داعم يحفظ كرامة المستفيدين ويعزز الفرصة الثانية.
  • دعم المبادرات التوعوية التي تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
  • إبراز أهمية التكامل المجتمعي والمؤسسي في دعم مسارات الرعاية والتمكين.

التطوير المؤسسي وتحسين الأثر

  • تطوير الأطر والموجهات العامة التي تساعد على تحسين تكامل الجهود ووضوح الأدوار بين الشركاء.
  • متابعة مستوى تفعيل الشراكات والمبادرات بما يدعم التحسين المستمر.
  • توجيه الجهود نحو نتائج نوعية ومستدامة تخدم المستفيدين والمجتمع.

أثرنا من خلال التكامل

يتمثل أثر اللجنة الوطنية “تراحم” في قدرتها على جمع الجهود وتوجيه الشراكات نحو مسارات رعاية وتمكين أكثر تكاملاً واستدامة، تخدم النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وتدعم فرص الاستقرار والاندماج الإيجابي.

ومن خلال دورها الوطني، تسهم اللجنة في:

  • تعزيز وضوح مسارات الرعاية والتمكين، بما يساعد المستفيدين وأسرهم على الوصول إلى الجهات والخدمات المناسبة وفق الاحتياج.
  • تحسين التكامل بين الجهات ذات العلاقة، عبر مواءمة الجهود الحكومية وغير الربحية والقطاع الخاص حول أولويات مشتركة.
  • دعم استمرارية الخدمات عبر الشركاء، من خلال تحسين التنسيق بين مراحل الرعاية والتمكين وتقليل التشتت في رحلة المستفيد.
  • تمكين فروع اللجنة من أداء دورها التنسيقي في المناطق، بما يقرّب مسارات الدعم من المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.
  • بناء وعي مجتمعي داعم للكرامة والفرصة الثانية، بما يعزز القبول الإيجابي ويحفظ كرامة المستفيدين وأسرهم.